... شخابيط ...

مربى شعرك وذقنك ..... يا فاشل !!!

نشرت في يوم
30/08/2008
في الساعة
12:36 م

اكيد فى ناس كتيرة هتختلف معى فى هذا الموضوع .....وفى ناس هتتهمنى بالتفاهة كمان ......بس على فكرة انا هتكلم فى مشكلة حقيقية تقابل شباب كتيرة قوى والناس مش واخدة بالها من كدة ...... وهى جملة " ايه اللى انت عامله فى نفسك دا ؟ " هى دى الجملة .....يعنى لو حد مربى شعره .....بس مش زى البنات زى ما فى ناس هتقول ....انا قصدى زى مثلا محمد منير او البروكة اللى لابسها احمد مكى  .....طبعا تلاقى الاهل و الاصدقاء ....هيقولوا ايه يابنى دا ...والاهل يقولوا طيب البس توكة ....واذا تحدثت مع احد وقلت له ان انا مش بعمل كدة عشان موضة ...انا بعمل كدة عشان انا مستريح بشكلى كدة .....يفضل طبعا يستمر فى تريقته وعتابه على هذة الجريمة فى نظره

واذا انتقلنا على الذقن ....على رغم اننا دولة اسلامية ....يعنى المفروض ان واحد مربى ذقنه دا شىء عادى وحرية شخصية ويمكن يكون عنده اعتقاد دينى .....بس برضه الناس مش سايب حد فى حاله ....اى واحد ذقنه تطول شوية ....تبقى حكاية و يفضل الاهل يا ابنى شكلك وحش.... يا ابنى انت عاوز تتمسك امن دولة ....يا ابنى انت تعبان

و مش عارف ليه دائما الناس واخدة رأى عن اللى مربى شعره يبقى فاشل وضايع ....واللى مربى ذقنه يبقى معقد و هيتمسك امن دولة ......اما لو مربى الاتنين زى حالتى يبقى سنته سودا يبقى فاشل وضايع ومعقد وشيوعى وكل حاجة تمر على دماغ حد فى لحظتها

انا اتمنى ان كل واحد يخليه فى نفسه وبلاش كل واحد يغيب فى الناس من ورا ظهرهم......و يفهموا ان فى حاجة اسمها حرية شخصية طالما انت لا تجرح احد ......و ان كل واحد يعمل اللى يستريح عليه هو ليس الناس .....ويريت كل واحد ينظر لنفسه فى المرايا ويشوف هل هو اللى فى المرايا اما شخص اخر عمله الناس والعادات والتقاليد ....خلاص الموضوع خلص واللى عاوز يتهمنى بالتفاهة يتهم براحته ...عشان انا لا يهمنى كلام احد لا يحترم الحرية الشخصية ويتدخل فى حرية الاخرين ....بيــــــــــس

::
::

عن الواسطة و المحسوبية والكوسة

نشرت في يوم
28/08/2008
في الساعة
07:00 م
 

ليس عندى شك ان لا يوجد شاب مصرى لم يرى الواسطة فى حياته .....فالواسطة و المحسوبية اصبحت فى بلدنا مثل الهواء الذى يستنشقه المصريين .....انا على الرغم انى ما زالت طالب فى كلية الهندسة ولكنى رأيت الواسطة كثيرا .....وقد كنت فى قمة الغيظ اخيرا عندما لعبت الكوسة دور فى ان يتأخر تدريبى فى المطار سنتين بسبب انى ليس لدى واسطة وهناك من تدرب مرتين فى نفس الفترة التى انتظرت فيها .... مع انى تقديرى مرتفع فى الكلية اكثر من الذين يتدربوا ...... المشكلة انهم لا يأخذوا الطموح و الاهتمام بالتدريب منى محمل الجد .....و الاخرين ليس لديهم رغبة فى التدريب مثلى بل هى رغبة عائلتهم فى ان يشغلوا انفسهم فى الأجازة

ربما يسخط البعض من الذى اقوله الان ....تدريب ايه وبتاع ايه ....هما الشباب لاقيه تشتغل اصلا وانت تقولنا تدريب .......اقول لهم ما انا عارف ..... و الحكاية برضه واسطة ومحسوبية ....وهى دائما لها نفس الوجه ....ان يفضل احد عن الاخر بسبب ان عنده واسطة  ليس بسبب ذكائه او تقديره فى الكلية ......و كانت اول مرة اشعر بالواسطة بطريقة كبيرة جعلتنى اسخط على النظام فى بلادنا ...عند تقديم لكليات العسكرية ...... ماذا تقولوا عن الشباب الذى ينجح فى الكشوفات الطبية و الرياضية والنفسية ومجموعه عالى ثم فى النهاية يسقط فى كشف الهيئة .....يعنى شاب مكتمل صحيا ورياضيا وعقليا ...ولا يعجب هيئته مجموعة الضباط الذين يرواه .....هذا طبعا لانه ليس عنده واسطة او حتى واسطته ضعيفة ......

واكيد كل واحد ليه ذكرايات مع الواسطة و المحسوبية والكوسة

هذا ما يجعل بلادنا متخلفة وليست متقدمة فى اى شىء و لم تحقق نجاح فى اى حاجة .....لان من هم فى اماكنهم لا يستحقوها .....ولان العباقرة لا يجدوا مكان فى مصر فيسافروا الى من يقدرهم ويعطى لهم احترامهم

ولكن ماذا نفعل ؟.....هل نستسلم لهم ؟ ونعطى لهم اللجام لكى يحركونا كما يشائوا

انها حرب اذن حتى نسترد حرية البلد من استعمار الواسطة .....ولا اعرف اسلحة فى هذة الحرب غير الايمان بالله وبنفسك والايمان بقدراتك ومواهبك .....ان تحارب وتحارب حتى تحصل على مكانك الطبيعى فى الحياة .....وان تعرف ان كل فرد لا يقابل الا نفسه فى طريق القدر ....اى من يركبك بالواسطة سوف يتركب بالواسطة هو ايضا وسوف يحترق بنفس النار التى احترقت بها من قبل .....ولا تنسى عندما تنتصر فى معركتك ....الا تنسى تساند الباقى فى معركتهم ....الا تسمح ابدا ان تستخدم الواسطة فى ان تساعد احد

فلنجعل كل واحد يحصل على ما يستحقه على قدر مجهوده وطموحه حتى يرجع الاتزان الى الطبيعة وينتهى التخلف و الفساد فى هذة البلد الضائعة من زمان

::
::

مجنونة فى الترام

نشرت في يوم
26/08/2008
في الساعة
10:21 ص

هدة حكاية حدثت بالفعل معى وقد كتبتها لانها لا تحدث مع الشخص الا قليلا فى العمر
عند ركوبى الى الترام (مترو مصر الجديدة) حدث موقف رأيته عجيب جدا
عند ذهابى الى المحطة وركوبى وفى انتظار تحميل الركاب ...اذا برجل وامرأة يتشاجران بالكلام ....شكلهم يدعو انهم مجانين ....الرجل ملابسه ممزقة و لحيته طويلة وغير مهتم بشكله .......والمرأة عملت ميكاب يدعو الى الضحك حيث يوجد الوان كثيرة فى وجها ....الرجل يقول لها :
حسبى الى الله ونعم الوكيل .....اعود بالله من الشيطان....ربنا ينتقم منك ويبتليك بالخبيثة...... ربنا يشلك
و استمر فى تكرار هذا الكلام بدون انقطاع
و المرأة تقول له كلام ابيح وتسبه بالاب والام ....بمعنى اصح كانت (بتشرشحله) كلام لا اقدر ان اكتبه
والناس لا تهدى من الموقف و لكنهم واقفوا يتفرجوا ويضحكوا ...بالصراحة انا كمان ضحكت ......حيث ان الكلام الذى تقوله المرأة مضحك جدا
المهم انطلق الترام والمرأة معنا ...تاركا الرجل فى المحطة
ثم قامت المرأة من مقعدها وقالت:
دا القسيس هيقرأ القرآن ...انا مسيحية.... حد عنده مانع ....المسيحين ناس محترمة و(نضاف) ليس مثل المسلمين (ولاد ...)...وفضلت تسب المسلمين ...وقالت : حد عنده مانع ...متغاظين ليه يا مسلمين
وفضلت تقول كلام كثير غير مفهوم والناس ساكتة خايفة منها حتى كان هناك مرأة مسيحية خافت لما قربت منها
وعندما قال لها رجل طيب ان تهدأ وتجلس....(شرشحتله) انت مالك انت لو راجل انزل معى و نروح القسم ...وفضلت تشتم فى الامن ومبارك والشرطة
وقالت دا انا سوسو- مش فاكر قالت سوسو ايه - اللى الشمس صورتنى وانا عارية
وكان معها راديو شغلته على الاغانى...وقلعت هدومها و بقت بقميص النوم وحزمت نفسها ورقصت......وجلست تقول أسألوا الشمس عن سوسو ....اللى شفتها عارية .....بجد يا جماعة دا اللى حصل .....وقف بقميص النوم ترقص وهى متحزمة .....ولم يجرأ احد ان يتكلم معها .....خوفا من جنونها ....... وخرجت من الشباك و استمرت فى كلام غير مفهوم ......ثم اخيرا نزلت فى محطة .....وبعدها الناس بدأت تتكلم كلام من نوع .....المجانين فى نعيم ......و يارب استرها معنا .....دا اكيد اتصدمت فى حياتها

طبعا حكاية الفتنة اللى فى البلد .....ليس لها وجود الا فى عقول بعض الجهلاء والمتخلفين .....وملحوظة انهم جميعا غير متعلمين وعاطلين ......وان عمليات القتل والسرقة ليس ورائها دين ولا حاجة ولكن ورائها بطالة وجهل وتخلف

انا عن نفسى اعز اصحابى مسيحى ....وكنت ابات معه فى بيته ....كنا اصحاب انا امارس دينى وصلاتى فى حرية وهو ايضا

جلست افكر كثيرا كيف وصلت هذة المرأة الى هذا الجنون ....ماذا واجهت فى حياتها .......ولكنى لم اتوصل الى اى شىء

كنت اريد فقط تدوين هذا الموقف وليس الدخول فى اى موضوع اخر

::
::

الضربشمسيون هيتقابلون....شعر اهداء الى شعب ضربة شمس

نشرت في يوم
22/08/2008
في الساعة
04:45 م

الضربشمسيون هيتقابلون

اخر خبر فى الجرائد والمجلات

والرديوهات والتليفزيونات

الضربشمسيون هيتقابلون

سيتقابل العشق والمعشقة

والضحك والتريقة

ويقال ان الحرية ستولد مولدها الجديد

ضربة شمس

مولدة الحرية

و هى دائما ديمقراطية

عاوزين تتقابلوا فين

المكان لازم يكون اتصاب بضربة شمس من زمان

يكون فى مزيكا واحلى كلام

مش هتفرق قاهرة ولا اى مكان

ما هو اصل الشمس فوق كل مكان

والضربة هتصيب هتصيب

و الوقت مش فارق

ما هو اصل العقرب لا يقف

وداير فى دواير

وفى اى دايرة ممكن نتقابل

المهم العاشقون سيتقابلون

و المزيكا تنطلق

 مع دقات القلب

وهماسات النفس

وزقزقت العاصفير

وضحكات القلب

الضربشمسيون سيتقابلون

فى مكان فى نقطة على خريطة العالم

نقطة اسمها مكان

وينتظر التاريخ بيد واثقة

انه سيكتب لحظة حرية غائب

فى تاريخ بلد ضائعة

يمكن الحرية تعود

الى شعب الضحك والسخرية

الى شعب الضربشمسون

شعب يحب الحياة

بل يعيش الحياة

بل يعارك الحياة

شعب الضربشمسيون

::
::

قبل ظهور النتيجة

نشرت في يوم
28/07/2008
في الساعة
11:39 ص

قبل ظهور النتيجة

سؤال يتردد فى كل انحاء البلد

امتى النتيجة

يتردد فى الراديوهات

فى الحوارى

والشوارع

و فى الشات

والفيس بوك

امتى النتيجة

قالوا اخر سبعة

بل اول تمنية

سألوا شئون الطلبة

سألوا العميد

قال يا متخلفين

احنا بنرفع فيها

امتى النتيجة ؟

سؤال عميق

فيه امل وقلق

فيه خوف وفزع

امتى النتيجة ؟

سؤال

ويريت يكون ليه جواب


::
::

طفل اسمه الفطرة

نشرت في يوم
14/07/2008
في الساعة
01:37 ص

عندما كنت فى المترو ....كنت اتأمل فى وجوه البشر ....رأيت طفلة تضحك بكل براءة لاى احد يبتسم لها .....تذكرت بنت اختى الصغيرة التى لها ضحكة من اعزب وانقى الضحكات التى سمعتها ....فالاطفال يضحكوا عنما يكونوا سعداء فقط وهم ينقلوا اليك شحنة سعادة اجابية حتى لو كنت فى قمة الحزن .....فانت لم تستطيع ان تحبس ابتسامة او ضحكة امام طفل سعيد .....الاطفال مازالوا لديهم الفطرة الانسانية ....فالاطفال اكثر البشر انسانية ....فهم يكونوا سعداء عندما يكون الجميع سعداء ....ويحزنوا ويبكوا عندما يشعروا بموجة من الحزن او التوتر حولهم او شىء غير طبيعى حولهم

وعندما نظرت الى الشباب .....اذا بنظرة غموض فى اعينهم ....هناك من يضحك وهناك من يسخر من احد ...وهناك من (يشتغل) احد ....هناك السرحان يفكر فى الماضى او الحاضر او المستقبل .....هناك من ينظر الى البنات والى اجسامهم .... وهناك الكثير يدخن .....فالشهوة اخذت جزء من الفطرة التى كانت قديما عندهم ......التفكير والصراع فى الحياة والوهم والاحلام والواقع يأخذ نصيب الاسد داخله ....وتكون الفطرة جزء صغير متهالك .....مثل طفل ضائع يبحث عن من يرشده الى الطريق

وعندما نظرت الى الكبار من الاباء والامهات ......اذا ارى الهم وقد اترسم على وجوهم .....الشعر تساقط والتجاعيد كبرت فى الوجه والعيون ضاقت حتى اصبحت من الذئاب التى تريد ان تدخل داخل روحك وتنهش منه .....الشك والهم والحقد ولا مبالة و السلبية و العادات والتقاليد والمفروض و ال لا مفروض و كفاح الحياة وتعب العمل ....كل ذلك كونوا خليط عجيب يصدر منه غازات خانق للطفل وهو الفطرة

ماذا يحدث لنا لكى نتحول هذة التحولات ......هل هى الحياة اما الزمن اما نحن ؟؟؟

اظن انه نحن من يفعل ذلك بأنفسنا....نحن من نبتعد عن فطرتنا ....نحن من ننسى روحنا ونبعد عن الصراط المستقيم .....نحن من نسعى الى الوهم والشهوة ....نحن من فقد الصلة بالحياة ....نحن الذى فقدنا بريق العين الى ما هو جديد وشيق ومحبوب ....وهو دائما موجود ....هل نرجع ثانيا حتى لو بدأ هذا مستحيل فى البداية؟؟؟

وسأكتب لكم جزء رائع من رواية على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت ...لباولو كويلو

احيانا نكون عرضة للشعور بالحزن لا نملك ان نتغلب عليه ....ندرك ان اللحظة السحرية لذلك النهار قد فاتت ....يجب ان نصغى الى الطفل الذى كناه ذات يوم والذى ما زال موجودا فينا .....فذلك الطفل يعلم ما هى اللحظات السحرية ....دائما نستطيع ان نكتم بكاءه ....ولكننا لا نستطيع ان نسكت صوته ..... اذا كنا لا نولد من جديد واذا كنا عاجزين عن النظر مجددا الى الحياة ببراءة الطفولة وحماسها فهذا يعنى ان الحياة فقدت معناها .....فلنصغ الى ما يقوله الطفل الذى بداخلنا ولا ندعه فريسة الخوف لانه وحيد ولاننا لا نصغى اليه تقريبا ...لنأذن له ان يمسك بيديه عنان وجودنا ....فذلك الطفل يعلم يقينا ان اليوم مختلف عن اليوم الذى سيليه ....لنبذل ما بوسعنا لكى يشعر مجددا بانه محبوب....حتى لو اقتضى ذلك ان نتصرف خلافا لما تعودناه ....حتى لو بدأ ما نفعله حمقا فى اعين الآخرين ....ان اصغينا الى الطفل الذى يسكن روحنا ....سوف تبرق عيوننا مجددا ...وان لم نفقد الصلة بذلك الطفل .....لن نفقد الصلة بالحياة

 

و سوف اكتفى بكلام باولو كويلو ...والذى اعتقد انه وجد حلا مناسب للعودة الى فطرتنا ثانيا .....و اتمنى ان ارجع لها ثانيا اضحك وابتسم و اشعر بالسعادة من مجرد ابتسامة فى وجهى ....الا ترون ان هذا بالدنيا كلها

::
::

الخروج من سجن التدخين !

نشرت في يوم
13/07/2008
في الساعة
02:16 ص

سأتكلم بكل صراحة .... واحكى لكم رحلتى مع التدخين ...وهى ليست طويلة قوى.... الفترة تقريبا 3 سنين .... وانا فى الثانوية ....عندما كان اصدقائى يعزموا عليه بالسجائر ... وتعلمت وقتها كيف اشرب وكيف اخذ على صدرى كما يقولوا .... وكنت وقتها لا اشرب كثيرا ولكن كما يتلقوا على ذلك ( بأشرب تفاريحى ) اى انها لم تكن عادة ...ولم اكن اشترى بعد اى سجائر او علب ...فقط وانا مع اصحابى اشرب ....وكانت دفعتى معظمها يشرب السجائر حتى بعض المتفوقين ....اى ان الموضوع لا يرتبط ابدا بالفشل كما يخيل لبعض الناس .....و عند دخولى الى الكلية ..بدأت الدخول الحقيقى الى السجن ....بدأت طبعا اشترى فرد ...اى ليس علبة كاملة ....ثم بعد فترة قليلة بدأت اشترى علب سجائر كاملة ...جربت معظم الانواع ...ولاحظت الفرق طبعا بين السجائر الخفيفة والقوية ...وقد تعودت اخيرا على اقوى السجائر .....حتى اصبحت عادة فى حياتى ...اشربها بأستمرار ...حتى كانوا الكثير يقولوا علية انى حريقة تسير على الارض ..... وكنت فى هذة الفترة احاول ان اتوقف عنها ....وكنت فعلا اتوقف عنها فترة ثم اعود اليها .....فهى مثل الشهوة التى تجذبك لها .....وليس كما يعتقد الكثير انها اثبات الى الرجولة امام الناس او امام نفسك ....فهذا الموضوع ليس فى بالى اطلاقا ....هى ممكن تكون عند بعض المدخنين وغالبا الصغار من اطفال الشوارع او المراهقين فى المدرسة ....اما بالنسبة لى فكانت مثل المتعة او الشهوة التى اخرج فيها فشلى ....نعم فشلى ....فشل فى ان اكون نفسى ....فشل فى تحقيق احلامى التى اكتشفت انها اكبر وهم اعيش فيه ....فانا اكثر واحد يتكلم عن الوهم واكثر واحد يعيش فى الوهم .....وكنت مرة اتكلم عن ان التدخين وهم ....وانا فى نفس الوقت ادخن ....كنت دائما اعرف انه وهم ولكنى كنت اعشق هذا الوهم واعيش فيه بارادتى .....ولكنى لا اخدع الغير ابدا بانى غير مدخن ....افتكرت واحد صاحبى كتب موضوع على النت عن التدخين واضراره وينصح الشباب بعدم التدخين وكنت اقرأ كلامه واضحك... كيف هذا الملاك على الشاشة لا تفارقه السيجارة من فمه و اسمعه يتكلم عن الايمان وهو لا يقترب من المسجد ابدا بل يجلس يشرب السجائر هو اكيد يخدع نفسه قبل ان يخدع الكل ....اما بالرغم من انى مدخن ولكن كنت اقول للكل انى مدخن حتى عائلتى تعرف بهذا ....وتذكرت امى عندما عرفت بانى مدخن .....اثبتت لى كم انها ام حكيمة ...فهى لم تتنرفز علية ...بل اخذت الموضوع بحكمة ....فجلست تسرد لى اضراره الصحية بالتفصيل هذا لانها دكتورة .....وذكرت لى انها حرام وقالت لى بعض الايات التى تحرمها و قالت لى انها لم تطلب منى ان اتوقف عنها ولم تمنعنى بل ساتركك مع نفسك وضميرك وطلبت منى ان ابطلها بالتدريج .....وكان لهذا الحديث اثر كبير فى نفسى حتى هذا اليوم الذى اكتب فيه هذا الكلام ......وكانت لى اوقات ارمى السجائر والولاعات واتعهد امام نفسى انى لم ارجع الى هذا الموضوع ....ولكنى كنت ضعيف جدا و ارجع ثانيا لها .....اكبر غلطة فى هذا الموضوع انك تجرب التدخين حتى وان كنت تفكر انك تجربها فقط و ستكون اخر سيجارة ...والحقيقة فانت ليس من يقول هذا لنفسك بل الشيطان هو من يقوله لك ....اكتشف الان انى اكبر ضعيف فى الحياة لانى دخلت بنفسى فى هذا السجن وحبست نفسى اعوام وانا فيه ....وكنت عندما يسألنى احد لماذا تدخن ...لا اجد اجابة الا انها رغبة داخلى فى هذا الممنوع المرغوب ....واذا فكر كل واحد بهذا المنطق فسنتحول الى حيوانات تعيش فى غابة

لذلك فبعد يوم سوف اتم عشرون سنة و قد اقترب شهر رمضان الكريم ....هل اقدر ان اتوقف عنها ؟ هل اقدر ان اخرج من هذا السجن ؟

لا اريد ان اجاوب عن هذا السؤال ....فقد جوبت عنه كثيرا وكانت اجابتى لا تتحقق ....لذلك سوف اترك الزمن يجاوب عليه ....وقد عزمت من داخلى ان اجعل الزمن فى صالحى ......فانا اعرف كم انا ضعيف ....و هذا لانى انسان ...انسان ضعيف جدا ...يغلط كثيرا .....ولكن دائما يتبقى الارادة.... التى ليست صفة عند احد عن الاخر....بل هى فى الكل و لكنها مثل الطفل الذى يجب ان تصبر حتى يتعلم الكلام ويكبر ويكون شاب نافع قوى .....فالانسان ارادة و الارادة قرار ....وقد علمتنى الحياة ان بأمكاننا ان نتعلم وان بامكاننا ان نتغير حتى وان بدأ هذا مستحيل

كان هذا مثل فضفضة كما يتكلم المريض امامه طبيبه ....هذة المرة ليست مثل المرات السابقة ....ولكنها ارادة انسان فى التغير بجد ...ولم اقل بانى سوف اتوقف ..... ولكنى بعد فترة زمنية سأقول انى خلاص خرجت من السجن ...كنت احكى لكم هذا حتى يفكر كل مدخن فى السجن الذى يعيش فيه ...وفى كيف يخرج منه

وسوف انهى كلامى هذة المرة بكلام ربنا :

"يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم "

::
::

معانة انسان

نشرت في يوم
6/07/2008
في الساعة
12:59 ص

كيف ابدأ الموضوع ؟....لا اعرف ....بدأ العدد التنازلى لمرور عشرين سنة من عمرى ....فبعد ايام سأتم عشرين سنة .... وقد يشعر البعض انى صغير عيشت سنين الطفولة والمراهقة بكل مرح ...ولكن العكس .... فانا اشعر باكتأب شديد .... هل كان تفكيرى خطأ كل هذة السنين ؟ ...هل كنت عاقل اكثر من الازم ؟ هل كنت شخص عادى جدا لا يتميز باى شىء .....لكى تفهموا ....فانا اشعر بالوحدة جامد جدا ....لا الاقى من اشكى له همومى ....كثيرا اجلس ابكى بدون اى سبب ....الوحدة ....هل عشقت الوحدة ؟ هل كنت دائما اسعى اليها ؟ ....انا ساكن لوحدى بعيد عن اهلى واصدقائى بسبب دراستى ....وفى الاجازة ايضا ....اسافر واجلس فى هذا البيت وحيدا بعيدا عن اهلى واصدقائى بسبب الكورسات والتدريبات التى اسعى اليها فى الاجازة....و انا الان فى قمة الحيرة ....هل انا غلطان ؟ هل كان تفكيرى خطأ ؟ هل ضيعت كل هذة السنين وراء سراب ؟ ماذا اختار ؟ ان اجلس مع اهلى واصدقائى افرح وامرح معاهم ....ولا اسعى للتعليم حتى اصبح ناجح فى حياتى؟؟؟؟

يجب ان اواجه نفسى ولا اتهرب منها ....هذا ليس جديد فى حياتى ....سوف ارجع بذكرياتى الى الماضى ...ايام المدرسة ....كنت ذلك النسان العادى جدا ....لا اكره احد ....الكل صديق لى ولا احد يكرهنى ....ولكنى فى نفس الوقت لم اكن قريب من اى احد ....حتى لو كنت قريب من بعض الاصدقاء ...ولكن لا يوجود احد قريب منى ....كنت ذلك الشخص جيد الاستماع للمشاكل والهموم ....لا اقاطع احد فى حديثه ابدا ....حتى سمعت هموم من الكثير ....حتى من اللى اكبر منى فى السن .... كانوا يشكون لى همومهم ....فكل واحد يحتاج الى ان يفضفض ما بنفسه ...وكنت ذلك الشخص المناسب جيد الاستماع هادى كتوم للاسرار ....اقابل همومهم بابتسامة لمعانتهم .....كثيرا لم الاقى ما اقوله غير تلك الابتسامة التى تكفيهم فهم يريدوا ان يتكلوا ويخرجوا ما داخلهم فقط .....ولكن لم الاقى ابدا ما يستمع لى .... وعندما كنت اتكلم ...كنت الاقى تسريب للاسرار وضحكة سخرية ....كانت مثل الجرح العميق فى قلبى حتى لم اتكلم مرة اخرى .....ولكن الان لا استطيع كتم المعانة التى اعيش فيها .....كنت اتفرج على صور المدرسة ...وكنت فى صور قليلة جدا ...وكأنى ارى شخص اخر غيرى تماما ....هل انا اكره الماضى ؟ ..... الان وانا مع اصدقائى القدماء ...كأنى لا اعرفهم ...كأنى شخص اخر لا يفكر مثلهم ...مشاكلهم غير مشاكلى ...احلامهم غير احلامى ...كلامهم لا اشعر به ....كأنى شخص غريب لا اعرفهم ....وكنت اعانى جدا من الوحدة حتى وانا وسط اصدقائى .....و فى الغالب فى سن المراهقة معظم الشباب يحبوا ....ولكن انا كنت عاقل اكثر من الازم ....شىء جعلنى اسخط على تفكيرى اليوم ....لم احب اى واحدة قبل ذلك....كنت ابعد من اى واحدة تقترب منى ...لا اتكلم مع اى واحدة ...حتى لو بدأوا هن الكلام .....لم اعاكس اى واحدة ...لم انظر الى اى واحدة فى الشارع ...كنت دائما ذلك المتكبر على تلك الافعال ....هل لانى بدأت اقرأ منذ الصغر كلام الكبار عن الحب وعن الوهم ...كنت دائما احب واحدة فى خيالى ...واخلص لها ولا اخونها ابدا .... هل ذلك كان غباء منى ؟ هل هى سوف تظل خيال طول العمر ؟ هل كنت افلطونى زيادة عن الازوم ؟....منذ فترة وانا لا تكلم مع احد ...منذ سنين وانا لم اقابل الكثير من اصدقائى....لقد تفرقنا فى الحياة ....فالكل الان صنع حياته المنفردة البعيدة ......فى حاجت ممكن تتنسى ....وفى حجات لا تتنسى......لازم تفضل ذكرايات ......الطريق لا ينتهى ....والقدر دائما يكون كما كان ...لا يتغير .....انا فعلا ندمان على ما ضيعه ....اسف على كلام لم اقوله .....انا فى النهاية انسان يخطأ ....وهذا طبيعى .....اوقات اندم انى فكرت كثيرا ...ولم اخذ الحياة كما هى ......الفرصة لم اخذها ....ضيعتها .....لم يبقى لى احد الان .......اوقات اندم على ما قرأته ...وما تعلمته ....وما فكرت فيه .....اسف انى كنت عادى .....لا اعرف كيف اعبر على ما داخلى ؟ اسف على انى كنت مثالى جدا ....كما كنت اظن ان الحياة كذلك .....انسان انا ...ضعيف ...محتار ...لا اعرف ماذا افعل ؟لا اعرف كيف اتغير ؟ اشعر دائما انى من كوكب اخر مختلف عن الناس ....وكم اكره هذا الاختلاف كم اسخط على حياتى .....

استمعت لغنية منير ...عذاب النفس

يا عذاب النفس

يومى امسى

واخدنى لفين

قضيت وياك الليلة فى سنين

يا طريق ماشى

وماشى وياك

مين فينا واخد التانى معاه

يا طريق عمرى

انا من صغرى

شمسى نفسى

الامى امسى

واخدني لفين

يا طريق عمرى

لا عرف كيف اعبر عن شعورى ؟ هل شعرتوا بى ؟ هل هناك من يقدر على ان يقول لى ماذا افعل ؟ هل كنت اعيش خطأ ؟ وماذا بيدى ان افعل ؟ كيف اتغير ؟ هل هناك من يقدر ان يبتسم لى تلك الابتسامة التى كنت اتمنها من اى حد ؟هل هناك انسان يقدر ان يشعر بانسان ؟.......لا اعرف ....سؤال ....وياريت الاقى جواب ....ياريت الاقى جواب .....ياريت الاقى جواب

 

::
::

صمت.... تفكير.... ابتسامة

نشرت في يوم
5/07/2008
في الساعة
06:40 م

اثناء الصمت استمع لصوت وجودك

و ابحث داخل روحك

يمكن تلاقى وسط كراكيب الروح ....شراع

شراع مرسوم عليه ابتسامة

ثبته على السفينة الهائم فى بحر الحياة

سفينة هائمة بين الامواج والعواصف

ولكنها صامدة لا تهوى الى القاع

و انظر الى السماء حيث النجوم

النجوم التى سوف ترشدك الى الطريق

طالبه منك الانتظار والتأمل فى بحر الحياة

بحر كبير هائج بأمواج الذكريات

ولكن امسك الدفة بقوة

واتحكم فى حركة سفينتك

وشق طريقك وسط الامواج والعواصف

عشان توصل الى اليابس

يابس السعادة

ولاتنسى سفنتك الاصيلة

سفنتك ابو شراع مرسوم عليه ابتسامة

كانت بداية وصلتك الى النهاية

صمت.... تفكير.... ابتسامة

 

 

::
::

صلاة الجمعة ... هل اصبحت مجرد عادة ؟

نشرت في يوم
5/07/2008
في الساعة
12:01 ص
   
صلاة الجمعة فرض على كل المسلمين ....ولكن هل نحن نفعلها بالطريقة الصحيحة ....اولا انا لست شيخ او عالم فى الدين ...ولكنى انسان مسلم رأيت افعال خطأ و واجبى ان اتكلم عنها ....عند ذهابى لصلاة الجمعة هناك الكثير من الافعال تغيظنى وساحاول ان اتذكر معظمها
 
الامام والخطبة
انا اشعر ان الامام يقول نفس الخطبة كل مرة ....هو لا يختار موضوع معين يتحدث فيه من البداية ...ويبدأ بقول احاديث وآيات غير مرتبطة بموضوع معين ...هذا طبعا ليس فى كل الخطباء ....هناك خطباء استفاد منهم ....و هناك الاخرون الكثيرون ايضا .....ولكن ما شد انتباهى تشابه المواضيع ....واقول شىء لكم فى صدق حدث لى ....كنت مسافر مرة وكان السائق يشغل خطبة فى شريط كاست ....وفى صلاة الجمعة التى صليتها بعد ذلك سمعت نفس الخطبة بدون اى تغير من الامام ....وسألت نفسى هل هم يحفظوا الخطب التى يلقوها ......وثانى شىء ...لماذا لا يتكلموا على ما يحدث اليوم من اوضاع فى مصر وفلسطين والمنطقة العربية ؟
لماذا لا يتكلوا فى الاحتكار وموقف الاسلام منه ؟....لماذا لا يتكلوا عن الفقر والفساد و التطبيع مع اسرائيل ؟ .....هم فقط يتكلوا عن شم النسيم وعيد الام ويقولوا عليهم حرام ....قضايا فرعية يبدأوا فى الفلسفة فيها وينسون القضايا الاساسية .... هل فعلا ممنوع عنهم الكلام فى السياسة وعن الظروف التى تعيشها البلد .... هل يخافون من امن الدولة اكثر من الله ؟...تصوروا مرة صليت فى مسجد دعا الامام لمبارك بالصحة وان يستمر معنا .....لا تعليق
 
النوم فى الخطبة
كنت انظر للناس اثناء الخطبة ...ارى الكثير نصف نائمون ويهزون رأسهم من فترة الى الاخرى دليل على انهم منصتون ...وهناك من ينام تماما ...وهناك من ينظر الى الاسفل وسرحان .....هل هؤلاء مجبرون على ان يسمعوا الخطبة ؟ ...هل هؤلاء يمثلون المسلمون اليوم ؟
 

التأخير

تذكرت ابى - الله يرحمه ويغفر له – عندما كنت صغير كان يصطحبنى الى المسجد مع الاذان لكى نلحق نوصل قبل الاقامة ....وعندما كنت اكسل كان يضربنى ويصطحبنى بالقوة .... وفى الطريق يذكرنى ان الملائكة تسجل من يدخل المسجد حتى ان يصعد الامام الى المنبر وبعد ذلك يدخلوا الى المسجد ...ويذكرنى ان اول صف له اكبر حسانات واننا يجب الى نروح المسجد فى الميعاد .....  افتكره لانى تعودت على ذلك ...وعندما اوصل بعد الاقامة احث ان الثواب ضاع منى وألوم نفسى .... ولكن اليوم ارى القليل فقط من يفعل ذلك ويكون عدد الناس عند الاقامة بالمقارنة بنهاية الصلاة قليل جدا .... هل صلاة الجمعة اصبحت مثل ان تمضى حضور فى الشغل ؟

الاطفال
طبعا كلنا نرى ان هناك اطفال كثيرا يتكلموا ويلعبوا اثناء الخطبة ....اكيد لكل واحد فيهم اب يعلموا ان هذا خطأ ...ولكن يظن البعض ان هؤلاء صغار لا يفهموا وانهم عندما يكبروا سيتعلموا ...ودا اكبر خطأ ...لماذا لا يعلم كل اب ابنه آداب الصلاة ...ويصطحبه معه اثناء الصلاة ويلزمه بالصمت والاستماع الى الخطبة ؟ ....لماذا لا يتكلم الامام فى خطبة عن مسؤلية الاباء اتجاه تعليم الاطفال تعاليم الدين ....اظن انهم يأخذوا سيئات بسبب اهمالهم لاولادهم ....فتلاقى الاطفال يتكلموا ويضحكوا داخل الجامع....حسبى الى الله ونعم الوكيل...تذكره ان التعليم فى الصغر مثل النقش على الحجر
 
استقامة الصف
هذا يحدث عندما يكون القبلة بميل ....فتلاقى الصف بدأ بميل ثم بعد ذلك يستقيم فى النهاية ...فيكون الصف على هيئة منحنى ....كيف ينظر الله لصف منحنى ؟ .....المفروض عندما يضعوا السجاد او الحصير ان يراعوا ان القبلة مائلة يميلوا السجاد او الحصير ايضا حتى لا يتشتت الناس هكذا بهذا الشكل المؤسف
 
هل اصبحت صلاة الجمعة عادة لا فرض يجب ان نحترمه ....وله من الاداب التى تربينا عليها وتعلمنها ....كيف نتقدم ونحن لا نعرف ننظم صلاة جمعة ... كيف يغفر لنا الله ونحن نهمل فرض من اهم الفروض التى تميز المسلمين عن باقى الاقوام .....حسبى الى الله ونعم الوكيل ...واتمنى لكل من يقرأ ذلك المقال ان يحاول حل اى شىء فيها على قدر استطاعته
::
::

عالم التدوينات والتعليقات

نشرت في يوم
22/06/2008
في الساعة
09:02 م
 
 
عالم التدوينات والتعليقات ....هذا العالم الذى فرض نفسه فى
الحياة ....المدونة اصبحت كتاب مفتوح على الحياة بوسعها وعلى الروح بعمقها هذا العالم لا يوجد فيه عواقب ولا حدود ولا تقاليد ولا عادات ....هو عالم مفتوح يضم كل من يدخله فى حنان ورضا وحب
عندما دخلت فى هذا العالم لم اكن اتخيل ان هناك من سوف يقرأ كلامى او يعلق عليه ...ولكنى دخلته لاخرج ما فى داخلى من افكار ومشاعر لم اقدر ان اخرجها فى الواقع .....ولكن على عكس ما توقعت ....وجدت الكثير يعلق على كلامى و ينصحنى نصيحة اخوية ....ويناقش معى المشاكل ....وجدت عالم من الشعر العميق والحكيم الصادر من الروح بدون اى تجميل ولا كذب ولا نفاق ....التدوين ليس الا محادثة مع الروح ....تكتب فيها حياتك وتاريخك ومشاعرك وتأملاتك
وقد غيرت التعليقات الكثير من حياتى ....لانه تعليق صادر من انسان لا يهم ان كان رجل او امرأة... بل انسان يتكلم معك خلف شاشة الكمبيوتر ...لا يربطك به الا الروح الانسانية
وكم اكن حزين عندما لا يعلق احد على كلامى ولكنه غالبا يكون معذور
وكما غنى محمد منير : لا يهمنى اسمك ....لا يهمنى عنوانك ....لا يهمنى لونك ولا بلادك .....يهمنى الانسان ولو ملوش عنوان .....
هذا ما يحدث فى عالم التدوين الذى يكون سلاحهم هو الكلام بدون خوف ....الكل يتكلم من جميع البلاد ....وانا اتكلم عن العرب المدونون بلغة العربية من مصر ولبنان وفلسطين وسوريا والاردن وتونس والعراق والمغرب ومن كل البلاد العربية.....تشعر كأن الحلم العربى تحقق فى هذا العالم تعرف مشاكل اخوك او اختك فى البلاد العربية تقرأ مشاكلهم وتعليقتهم فتذوب فى شريان عربى واحد
تحية لكل من يكتب ويناقش ويعلق ويشجع على الكتابة ....واستمروا واكسروا الحدود بالكلام   ....لنحقق هذا الحلم الذى طلما حلمنا به ....الحلم العربى .....وطن واحد ان شاء الله ورغم عن كل الفاسدين والحاقدين
 
::

الوهم

نشرت في يوم
22/06/2008
في الساعة
10:56 ص
     

الوهم هو ذلك الكائن الاخطابوطوي الذي يعيش داخلنا في الحياة.. يتحكم بنا ويسيطر على حياتنا وافعالنا واحلامنا.. والكل داخله هذا الكائن بدون ان يشعر.. وهناك من يعرف ان ما يفعله وهم ولكنه مستمر فيه.. اوقات كثيرة نحتاج الوهم لكي نعيش.. انه مثل الادمان.. بل الادمان نفسه وهم كبير يدخل فيه الكثير.. فلنتحدث على بعض الاوهام التي نفعلها في حياتنا.. ولماذا نتمسك بها.. وما الدافع لفعلها ؟؟

التدخين
لماذا يدخن الشاب في بداية عمره؟.. ليس كما يعتقد الكثير انه نوع من اثبات الرجولة وكدة.. ليس هؤلاء ما اتكلم عنهم انما اتكلم عن من يشرب بعيدا عن الناس يشرب لانه يريد ان يشرب.. هي بالنسبة له علاج نفسي لابد منه.. شاب مثل هذا عقله مليان بالافكار قلبه مليان بالمشاعر..ولكن كل هذا مدفون في بئر عميق لا يرى النور.. الكثير من العادات والتقاليد التي تتحكم فيه.. المفروض تعمل كذا والمفروض لا تعمل كذا المفروض المفروض.. تلك الكلمة التي سمعها مليون مرة منذ ان اتولد تلك الكلمة التي قتلت افكاره الذاتية وتجاربه واكتشافته.. اذن فليكسر تلك الكلمة ويعمل ما ليس مرغوب يعمل ما ليس مفروض.. يدخن.. الظروف التي يعيشها وتعيشها البلد من تعليم فاسد جعله يبقى جاهل تماما مستهلك على طول الخط ومواهبه كلها ماتت لانها لم تلاقي اي تنمية او تشجيع.. ولكنها تعتبر في بلادنا نوع من انواع الترفيه الذي لا يسمح به الا لاغنياء.. ولا تقولوا لي لا تعلق الفشل على شماعة الظروف.. ولكنها الحقيقة التي لا مفر منها ان تحاول و تحاول وتحاول وفي النهاية لا شيء.. ليس غير لانك تقف امام التيار المندفع بسرعة في اتجاه احلامك. تيار من العادات والتقاليد والمال الذي يجب ان يسرف في شيء اهم و الواسطة وكل هذا. اذن فالتدخين وهم جميل يفعله لكي يغيظ كل هذه الظروف. يحرق السيجارة احسن ما يحرق نفسه. وانا ليس مدافعا عنه كما يبان لمن يقرأ ولكني اقول انه وهم. وكل ما هو وهم فهو يدمر روحك. ولكني اشرح الدوافع الحقيقية التي تدفع معظم الشباب للتدخين. وهناك سبب اخر جعل الكثير يدخن. هو ان يرى الكثير من الزعماء يدخنون وساعدت الافلام التي تظهر ان التدخين يساعد الكثير عندما يفكروا بعمق. فاصبح الشباب يوهموا انفسهم ان التدخين جيد في التركيز وكدة. او ان هناك من يتعرض لفشل في اي حاجة دراسة او حب او صداقة او يذكره الاخرون بانه فاشل وليس شاطر مثل فلان. فيبدأ بالتدخين ليكتمل المشهد. فاشل وبيدخن. مش ناقص غير كاميرا ويكون فيلم عربي فاشل.

الجنس
تلك الحقيقة التي يخفيها الكثير. وانا اتكلم على الشباب في مرحلة المراهقة. في ظل وجود الجنس الصريح في كثير من الافلام الاجنبية والعربية ايضا. اجعلني اتحدث بصراحة ولا تقول هذا الكلام عيب ولا يصح ان تقوله. الكثير من الشباب يتفرج على صور وافلام جنسية اباحية. ظنا منه انها تشبع شهواته. وذلك الموضوع يعتبر من اخطر المواضيع التي تعيش في حياة كل شاب. الجنس.. مع انتشار النت والسرعات العالية التي بقت مسموحة الان اصبح تحميل هذه الافلام سهل جدا. ومع لبس البنات للبس ضيق وكاشف في الشارع زادت شهوة الشباب. والكثير منه لا يفعل شيء في حياته غير ان يتمشى في الشارع وينظر لهذه وهذه. ويقول لصاحبه شوف اللي هناك دي دي جامدة جدا. والكلام دا ملوش اخر. وطبعا كلانا يرى المعاكسات والتحرشات التي تزيد كل يوم عن الاخر. والعادة السرية التي ادمن عليها الكثير من الشباب. وذلك الوهم الذي جعل من هؤلاء ينزلوا بروحهم الى ان تكون روح حيوانية شهوانية. واظن ان السبب الحقيقي هو قلة الايمان بالله والظروف الصعبة في البلد التي جعلت الزواج صعب جدا ومكلف دا طبعا غير الافلام ولبس البنات زي ما انا قلت. و لا اجد حل لهذا الموضوع غير ان ترجع ثانيا لله وتصبر على هذا البلاء واترك لكم ان تقولوا رأيكم في هذا الموضوع وكيف نواجه هذه المشكلة التي تعتبر اخطر واكبر وهم في حياة الشباب.

الحب وصداقة البنات
الحب الوهمي يقع فيه الكثير من البنات والشباب. والكثير منهم يعرف انه وهم ولكنه يتمسك به للتسلية وقتل الفراغ. وزي ما قلت فراغ..يعني الناس دي فاضية مش لايقة ما تفعله في حياتها. لا عندهم مواهب ولا احلام يريدوا ان يحققوها. وانا انصح الكثير من البنات حيث اني شاب اعرف الكثير من هذه الحوارات. ان الكثير يحب حب تسلية. ولكن اذا سألت الشاب يقول لك انا لا اتزوج واحدة كنت ماشي معاها.. ولماذا يسعى الشباب في صداقة البنات. هي فعلا ممكن تكون صداقة جيدة. ولكن لماذا يترك الصديق اصدقاءه من اجل انه صادق واحدة.. انا حصل لي مثل هذا الشيء.. عندما صاحب صديقي واحدة جعل لها كل حياته ونسى ان له اصدقاء اخرين يحبوه.. فلا ينزل الا معها لا يتكلم الا معها. حتى كانت النتيجة في الاخر انه هجر معظم كل اصحابه وفشل في الدراسة وطبعا فشل في حبه معها وتركها في الاخر.. فكرت كثيرا في صديقي هذا.. هل تملكه الوهم الى هذه الدرجة؟ لم اجد اجابة لهذا السؤال لاني لم اقع في مثل ما وقع فلا اتخيل شعوره.. الصداقة بين الشاب والبنت ممكن ولكن عندما تراعى ضميرك فيها ان تعاملها مثل انها اختك تخاف عليها وتنصحها. ولكن لا تقول لي ان تنزلوا الى كافية وتدخنوا شيشة نوع من انواع الرقي وتتكلم معها كل يوم بالساعات وهي ليست الا صديقة ليس اكثر ولا تربتكم اى مشاعر حب .هذا ما يكون وهم... ان صداقة البنت بمائة ولد هذا ما يجعلنا متفرقون لا نرى من يحبك ويخاف عليك من صداقة المصلحة والتسلية.

في النهاية وانا لا اكثر عليكم ولكني اردت ان الفت انتباهكم الى بعض الاوهام الى نعيشها.. وطبعا في اوهام كثيرة جدا في حياتنا وفي اوهام خاصة بكل واحد فينا.. وهي التي يجب على كل فرد يفكر فيها.. لماذا لا تشعر انك هو انت؟ لماذا لا تحققق احلامك ؟ لماذا مواهبك ضائعة؟ لماذا لا يوجد لديك صديق بجد يخاف عليك ويحبك وينصحك ويضحي بنفسه عشانك؟
اكيد اجابة كل الاسألة دي.. بأن هناك جدار من الاوهام بنيته بنفسك يمنعك عن الحقيقة.. وان الحقيقة دائما موجودة حيث يوجد الايمان.

يريت تشاركوني في سرد الاوهام المشتركة بيننا وتقولوا رأيكم في الاوهام التي كتبتها..التدخين والجنس والحب و الصداقة الوهمية.

 

::

يوم زى اى يوم .....قصة جامدة موووووت

نشرت في يوم
20/06/2008
في الساعة
10:27 م

استيقظ شادى من النوم ....وذهب كالعادة الى المطبخ ليعمل كوباية الشاى الحبر اللى متعود عليها كل صباح ...ولم يلاقى سكر ...

شادى : ماما فين السكر....

 الام : يا اخى اتنيل وليك عين تقولها.....

شادى : ايه يا ماما هو انا قولت ايه غير... فين السكر

الام : انت عارف السكر بكام الان ....اصلك مش عايش فى الدنيا

شادى : خلاص ياماما ....هو انا اللى رافع سعر السكر ...هشرب الشاى سادة

شرب شادى الشاى بكل مرارة ...وحمد ربنا انه متعود ان يشربه بقليل من السكر ...يعنى مش فارقة قوى معه سكر من غير.....لبس ملابسه واخذ كشكوله وقلمه ونزل..........ذهب شادى الى الشارع الرئيسى وانتظر نصف ساعة حتى وجد اتوبيس النقل العام القديم يمر من امامه .....جرى شادى واتشعبط فى الاتوبيس .....وكان متشعبط على الباب نصفه فى الداخل ونصفه الاخر فى الهواء ....وحمد ربنا انه واقف فى هذا المكان الجامد ...حيث انه اذا دخل جوه سوف يتخنق من الزحمة ....

الكومسرى : الاجرة يا نجم...........ايه دا..... كمان بريزة ...الاجرة بجنية وبريزة....

شادى : يعنى البريزة دى مهمة قوى عندكم كده ....دا المفروض الحكومة تلغيها وتريحنا ....انا معايش فكة

الكومسرى : واللاهى دا مش ذانبى... انا عاوز البريزة ....يا تنزل هنا و تروح تشتكى للحكومة انها لسا بتعمل البريزة

شادى : خد ربع جنية.... بس انا عاوز الباقى بقى

الكومسرى وعلى وجه ابتسامة خبيثة : يبقى ليك عند الحكومة الباقى بقى يا زينة شبابها

فضل شادى متشعبط وهو ساخط على الربع جنية اللى دفعه والاجرة اللى غلت هى الاخرى ....ومرة واحدة فرملة جامدة.......

السائق : ايه يا ابن الكلب دا .....دا اللى علمك سواقة حمار

شادى فى سره : يعنى الذنب مش ذنبه ...ذنب اللى علمه سواقة

وصل الاتوبيس اخيرا الى المحطة ونزل شادى بسرعة والاتوبيس لم يقف ....وكان شادى اكتسب خبرة كبيرة فى النزول من الاتوبيسات وهى مسرعة ......ذهب الى كليتة الهندسة متأخر كالعادة ......

الدكتور: ايه يا باشمهندس التأخير دا ....انت مش عارف انى مفيش حد بيخش المحاضرة بعد ما انا بأدخل

شادى : معلش يا دكتور.... الموصلات

الدكتور : هو كل واحد يقول لى الموصلات .......هى البلد دى مش هتتعلم احترام المواعيد ابدا ...خلاص مفيش اى نظام فى البلد ولا ايه

شادى تذكر امه التى تلومه على ان السكر غالى والان الدكتور يلومه ان البلد لا يوجد فيها نظام

شادى فى خبث : يا دكتور ان شاء الله احنا اللى هنغيرها

الدكتور فى يأس : انتوا دا ايه ....انتوا فلحين فى حاجة ....خش يا خويا لما نشوف اخرتها معاكم ايه

شادى ينظر الى صاديقه النائم على البنش والناحية الاخرى اتنين يلعبوا لعبة على الموبايل عن طريق البلوتوث.......ونظر الى الدكتور

الدكتور : يا جماعة عمر الرياضة ما كان فيها حفظ ...بس احفظوا معايه الاثبات دا ....انا غير كل الدكاترة ....الامتحان بتاعى معظمه نظرى ....عشان اعرف اللى فاهم من اللى حافظ

ضحك شادى فى سره .....والاهى التعليم دا ذى الفل ....... بندرس هندسة نظرى ...ونوهم نفسنا اننا كلية عملية .....نروح المعمل يقول لك شوف الجهاز اللى هناك دا اسمه كذا ....اوعى حد يلمس حاجة ....الاجهزة موجودة من ساعة ما الكلية اتعملت ....يمكن كمان اشتروها مستعملة من شركة .......ما هى البلد دى عمرها ما هتكون منتجة ....ستكون على طول الخط مستهلكة......تلاقى اللى معه موبايل ولاب توب ....بس مش فاهم فيه حاجة .......فعلا مصر بتتقدم كل يوم بيد كل واحد فينا ......عمار يا مصر

احمد الى شادى : هتيجى معانا فى البريك .....انا لافف كام صاروخ هنفرعه

شادى : طبعا يا معلم هو انا اقدر اتأخر على حاجة ذى دى ....دا واجب وطنى

احمد : بيس يا مان

احمد وشادى و سيف يجلسون فى السيارة فى جراج الكلية .....بينما محمد يراقب الجو تحسبا الى اى كبسة

احمد : ايه يا عم شادى ...مش ناوى تنزل معنا نزولة حريم ولا ايه؟

شادى : ايه....امتى ....المهم لا يكون فيه خراب بيوت

سيف وهو يناول اللفة الحشيش الى احمد : صباح الفل .....يا عم تصدق ان البنات دى بيتصرف عليهم شوية فلوس تسدد ديون مصر ....واللاهى الواحد كان يتمنى انه يكون بنت

شادى : انا مش عارف ايه اللى فى البنات مختلف عشان السعى عليهم كدة ....انا مش لاقى اى فرق بين القاعدة معاهم والقاعدة مع الرجالة ...دا حتى البنات بحس انهم تافهين قوى....جيب ياعم نفس

احمد : يا عم دى حاجة تطرى الجو ...يعنى انت لم تزهق من قاعدة الرجالة ...الحريم برده دلع

سيف : وغير كدة انت يعنى خسران حاجة ....هى صداقة فى اللذيذ ....حبها ماشى... بس تسلية ....يعنى حاجة تشغل بالك ....وتسأل عليك ...ولو تعبت .....تقول لك ....ايه يا كتوموتو انا قلقت عيك قوى..... اااااااه

احمد يضحك تحت تأثير الحشيش : ااااااااه.... لو تعرف اللى بفكر فيه.... ااااااه

شادى : ايه يا عم انت و هو ....هى لعبت ولا ايه .....

سيف : لعبت ....دى دخلت جون يا معلم

شادى : انا ماشى قبل ان ما يحسبها فاول ...وعلى فكرة انا مش جى معاكم .....خالى البنات تدلعكم لوحدكم......محمد .....محمد .....تعال ياعم قبل ان يخلصوا الحتة كلها ......

محمد : بييييس يا مان....كويس عشان انا كنت عطشان

وقف شادى يراقب الجو بينما صوت ضحكاتهم يعلو.....وجلس يفكر فى علاقة مع البنات ....انه فعلا لا يوجد اى علاقة من اى نوع مع البنات .....هو لا يشعر الا انهم اخواته.....لا ينظر الى البنات التى تسير فى الشارع ....لا يعاكس اى واحدة ....هو دئما ذلك المتكبر على هذة الصفات البذيئة التى يفعلها معظم جيله ....... رغم انه يشرب سجائر وحشيش ويمكن يتفرج على افلام اباحية .....ولكنه دائما يندم ....ويرى من هذة الافعال نوع من انواع الحيوانية والانحطاط بالنفس البشرية .......

ضحك شادى فجأء....وقال فى سره : ايه يا عم الكلام الكبير دا .....يعنى انت هتعمل فيها فيلسوف.... ما تعيش زى الناس .......

سكت شادى وقال بعد فترة فى سره وهو ينظر اليهم فى السيارة : بس انا مش قادر ابقى زيهم .....انا للاسف بفكر كتير وهو دا عيبى ....اه صح .....التفكير الكتير فى الزمن دا حاجة غلط ...المفروض تكون مكبر دماغك وعايشها بالطول وبالعرض ......

 

شادى بعد ان خلص كلية وذهب الى البيت جلس مع ابيه يشربوا الشاى سكر قليل للتوفير

شادى : بابا انت عارف انى انا فى كلية هندسة

الاب : لا معرفشى

شادى : انا بتكلم بجد

الاب : خلص ....عاوز ايه

شادى : انا عاوز لاب توب ...اصل زى ما انت عارف انى...

الاب يقاطعه :ايييييييه.....عاوز ايه يا حبيبى....لاب توب ....لا دا انت كبرت زيادة عن الازوم

شادى : يا بابا بالتقسيط ....انا محتاجه عشان الدراسة ....وعشان المشروع

الاب : هو انا عارف اجيب العيش عشان اجيبلك لاب توب .....وتعليم ايه يا ابنى اللى انت بتتكلم عليه.....انت هتشتغالنى ......ما انا كنت بتعلم ......وعارف اللى فيها ....

شادى : يا بابا انت كنت فى جيل وانا فى...

الاب يقاطعه : بص يا ابنى كان من عينى ....انا مهمتى انك تتعلم ...وتخلص كليتك ...بعد كدة عندما تتخرج اعمل اللى انت عاوزه ...واشترى اللى انت عاوزه من حر مالك ....يا ابنى دا احنا عايشين فى الدنيا ببركة ربنا ......انا لو بايدى كنت جبت الدنيا كلها ليك ....بس انت عايش معنا فى البيت وعارف اللى فيها .....اليد قصيرة والعين بصيرة

شادى فى سره : خلاص يا عم انت هتشحت

شادى : خلاص يا بابا ....مش عاوز حاجة

تظاهر الاب انه يقرأ الجرنان وكان شادى لا يجلس معه .....وتحدث الى نفسه فى سره : اااااه يا دنيا ....والاهى الجيل دا صعبان عليه العالم كله بيتقدم بسرعة كبيرة ....بس عندنا شبابنا عاوز يعمل حاجة بس مش عارف اصله مش طايل ....يا رب استرها معنا وخلينى اموت قبل ان ارى ابنى ضايع لا عنده شغله ولا يقدر على اى حاجه...

 

شادى مع اصحابه بالليل

مدحت : سمعت عن الاضراب اللى فى يوم 6 ابريل ......دا احنا ناوين نعمل مظاهرة جامدة قوى ....كفاية بقى اللى بيحصل فينا دا

شادى : اخيرا البلد هتتحرك بجد مش زى ما بيقولوا فى الاعلان الخايب اللى اقرفنا بيه .....انا حاسس ان الفترة اللى جاية دى الشعب هيفوق وهيطالب بحقه ....انا معاكم الى اخر نفس

مدحت : مش خايف من ان تعتقل ولا تنضرب ...انت عارف اللى بيحصل

شادى : يعنى هتفرق ايه ما هم بيضربوا فينا بس احنا اللى مش واخدين بالنا او وخدين بس بنستهبل .....الواحد يعتقل وايه يعنى ....اسمك عملت حاجة بدل ما احنا ضربنها طناش ....وطول النهار جالسين نتخدر

مدحت : بيييس يا مان انا كنت عارف انك هتقول كده

 

شادى يقابل احمد وسيف

سيف : ايه يا ابنى اخر كلام مش جى معنا

شادى : لا طبعا جى .....ايه دا انت هتروح المظاهرة

سيف : مظاهرة ايه يا عم انا بقول لك حرييييييييم تقولى مظاهرة

شادى : يا ابنى الحريم مش هتأخذ منهم حاجة ......بس المظاهرة هتأخذ فيها اهم حاجة ......كرامتك

احمد يضحك : كرامة ايه يا عم الثورجى .....واللاهى الواد مدحت دا خرب دماغك .....يا ابنى بطل تخلف وجهل المظاهرات دى جهل وهمجية ....عاوز تأخذ حقك عن طريق الاحزاب و القان....

شادى يقاطعه : ايييييييييه يا عم انت قلبت القناة الاولى ولا ايه .....

احمد : يضحك : جامدة حكاية القناة الاولى دى .......ياعم انت عارف اننا ملناش فى حكاية المظاهرات دى خالص .....وغير كدة احنا مش بنفهم حاجة فى السياسة ....وغيركدة انت تتظاهر ليه ...ما هى زى الفل اهى ...ويوم ما تكون عايز حاشيش هتلاقى ....يعنى الدنيا ايه غير موزة جامدة مع لفة حشيش

سيف : يعنى يعنى على الحكم ...هو دا الكلام و لا بلاش

شادى : خلاص يا عم انت وهو ....باين ان مفيش فايدة زى ما سعد زغلول قالها

احمد : ربنا معاكم ومع سعد بتاعك دا ..سلاااااام

 

شادى ومدحت عند ذهابهم الى ميدان التحرير زى ما اتفق الناس على الاعتصام هناك

فى الطريق الامن المركزى فى كل حتة فى وسط البلد ولا يوجد اى مخلوق ماشى فى الشوارع غير الامن المركزى

 شادى : ايه يا عم دا احنا متأخرين ولا ايه دا مفيش حد فى الشارع

مدحت : اتك على الصبر هتلاقى الكل هناك فى ميدان التحرير

عند وصلهم الى ميدان التحرير المن المركزى فى كل مكان وسيارات الامن المركزى اكثر من البنى آدمين

شادى : اى الكلام

مدحت نظر له ولم يعلق

شادى : شكلها هتولع

مدحت : بص ممكن يكون جاين فى مسيرات بعد شوية

بعد مرور ساعات من المشى الان الامن المركزى كان يمشى اى احد موجد

مدحت : ايه اللى حصل للشعب المصرى هو مش هيتحرك ولا ايه ....انت ساكت ليه ما تتكلم

شادى : بص اللى حصل دا ملوش غير معنى واحد

مدحت فى صدمة : ايه هو ؟

شادى فى سخرية : ان البلد بتتحرك بينا

شادى يتصل بسيف : ايه يا سيف انت قلتلى هتنزلوا تقابلوا حريم امتى ؟

القصة ليس لها نهاية

 

::

افكر افكر افكر.....انا وافكرى مين فينا مع تانى؟؟؟

نشرت في يوم
30/05/2008
في الساعة
10:47 م
 

 

ايه يا افكارى

مين فينا ضد التانى ؟

مممممممممممم

وانا انظر من حولى مستعجب لحالى

ما هذة الوحدة التى اعيش فيها ؟

يمكن انا بس اللى حاسس انى وحيد

يمكن الوحدة لا تبقى لى لوحدى

لماذا لا يوجد احد يفهمنى ؟

يمكن فاهمنى بس مخبى

و ليه لا يكون تفكرى دا وهم ؟

ولماذا لا يكون فى حد اصلا فاهم حد ؟

ممممممممممممممم

اين الحب وما هو ؟

ولماذا لا احس به ؟

يمكن اكون حسيت به

ولكنى لا اعرف انه ما يتلقوا عليه الحب

مممممممممممم

فين الصديق وليه مش حاسس باى صديق ؟

يمكن عندى كتير وانا مش واخد بالى

يمكن مفيش صداقة الان

ويمكن انا اصلا لا اصلح بان اكون صديق

مممممممممم

ما هو الوقت وكيف يمر ؟

وماذا فعلت وهو يمر عليه ؟

هل استفدت به ؟